الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

386

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال إسماعيل بن الفضل ، سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها . فقال : « فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر مرّات وقبل غروبها عشر مرات : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت ، وهو على كلّ شيء قدير » . قال : فقلت : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ؟ فقال : « يا هذا لا شك في أنّ اللّه يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، ولكن قل كما أقول » « 1 » . * س 38 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 132 إلى 135 ] وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ( 132 ) وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 133 ) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى ( 134 ) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى ( 135 ) [ سورة طه : 135 - 132 ] ؟ ! الجواب / قال الريان بن الصلت : حضر الرضا عليه السّلام مجلس المأمون بمرو ، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان - وساق الحديث إلى أن قال - فقال المأمون : هل فضّل اللّه العترة على سائر الناس ؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى فضّل العترة على سائر الناس في محكم كتابه » .

--> ( 1 ) الخصال : ص 452 ، ح 58 .